انتقل إلى المحتوى الرئيسي

HDR مقابل SDR: ما الفرق؟

SDR (النطاق الديناميكي القياسي) هو الطريقة التي عملت بها الصور دائماً — حيث يبلغ كل بكسل حدّه الأقصى عند الأبيض الخالص. أما صور HDR (النطاق الديناميكي العالي) فيمكنها دفع الأجزاء الساطعة إلى ما هو أبعد من ذلك، بحيث تتوهّج الشمس والنيون والانعكاسات فعلياً على شاشة HDR. وإليك الفرق الحقيقي ومتى يكون مهمّاً.

شاهد الفرق

SDR
صورة معروضة بدقة SDR وHDR
HDR
صورة معروضة بدقة SDR وHDR

SDR: يبلغ السطوع حدّه عند الأبيض

في صورة SDR، أقصى ما يمكن أن يبلغه البكسل من سطوع هو الأبيض العادي للشاشة. التقط غروباً أو نافذة ساطعة فتنقطع تدرّجات المناطق المضيئة — إذ تتسطّح إلى الأبيض نفسه وتفقد التفاصيل والتأثير. فكل ملف JPEG قياسي، وكل شاشة على مدى عقود، كان من نوع SDR.

HDR: المناطق المضيئة تتجاوز الأبيض

تحمل صورة HDR معلومات سطوع إضافية (خريطة كسب). فعلى شاشة قادرة على عرض HDR، تُعرض المناطق المضيئة أكثر سطوعاً من الأبيض المحيط بها — ولهذا تبدو صورة HDR وكأنها مضاءة من الداخل. وليست هذه حيلة تباين: فالمناطق المضيئة في HDR أكثر سطوعاً فعلياً على الشاشة.

أين ترى الفرق فعلاً

تحتاج إلى شاشة HDR لكي ترى HDR — ومعظم الهواتف والحواسيب المحمولة الحديثة تملك واحدة. فعلى تلك الشاشات تتفوّق صورة HDR في تألّقها بوضوح على صور SDR المحيطة بها، في Instagram أو Google Photos أو ألبوم الكاميرا لديك. أما على شاشات SDR الأقدم، فتعرض صورة HDR ببساطة أساس SDR العادي لها، فلا يبدو أي شيء مكسوراً.

صورة HDR ليست فلتر 'HDR'

لا تخلط بين HDR الحقيقي وفلاتر 'HDR' أو 'HDR Scape' في تطبيقات التحرير. فتلك مؤثّرات لتخطيط الألوان تغيّر التباين داخل ملف SDR — والنتيجة تبقى SDR. أما HDR الحقيقي (خريطة الكسب / Ultra HDR) فيضيف نطاق سطوع حقيقياً يمكن للشاشة عرضه. أحدهما مجرّد مظهر؛ والآخر مساحة سطوع إضافية حقيقية.

كيفية تحويل صورة SDR إلى HDR

يحوّل MakeHDR أي ملف JPEG أو PNG أو HEIC من نوع SDR إلى صورة HDR حقيقية قائمة على خريطة الكسب (Ultra HDR) داخل متصفّحك — no AI، ودون رفع. فهو يحسب خريطة كسب HDR من ضوء صورتك نفسها، بحيث تحتفظ لقطة SDR بمظهرها وتكتسب توهّجاً حقيقياً على شاشات HDR.

الأسئلة الشائعة